فؤاد سزگين
31
تاريخ التراث العربي
12 - « يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر » ، لأبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ( المتوفى سنة 429 / 1038 ) ، سبق ذكره ص 440 . وفي نقد ما يخص الأندلس من الكتاب ، انظر مثلا : الحلة السيراء ، لابن الأبّار 1 / 209 - 210 ، الذخيرة ، لابن بسّام 1 / 1 / 23 ، 44 ، 4 / 1 / 2 . 13 - « المطرب من أشعار أهل المغرب » ، لأبى الخطّاب عمر بن الحسن بن دحية الكلبي الأندلسي ( المتوفى سنة 633 / 1235 ) ، انظر بروكلمان I , 311 ) ، وله مخطوط وحيد في المتحف البريطاني بلندن ، مخطوطات شرقية 631 ( 178 ورقة ، ناقص في أوله ، نسخ سنة 649 ه ، ومنه مصورة بدار الكتب بالقاهرة ) ، حققه : إبراهيم الأبيارى ، وحامد عبد المجيد ، وأحمد أحمد بدوي ، القاهرة 1954 ، وأعيد طبعه في بيروت ، بدون تاريخ ، ونشره أيضا : مصطفى عوض الكريم ، في الخرطوم 1958 . 14 - « كتاب الحلّة السّيراء » ، لأبى عبد الله محمد بن عبد الله بن الأبّار ( المتوفى سنة 658 / 1260 ، انظر بروكلمان i , 341 ) ، في شعراء الأمراء الأندلسيين ، ورجال الدولة والنبلاء ، وله مخطوط وحيد في الإسكوريال 1654 ( 197 ورقة ) ، حققه : حسين مؤنس ، في مجلدين ، القاهرة 1963 ، 1964 . المنتخبات ، وكتب المعاني 1 - « اللفظ المختلس من بلاغة كتّاب الأندلس » ، للأديب الشاعر أبى القاسم عبيد يس بن محمود الكاتب الجيّانى ( عاش سنة 300 / 912 ، يأتي ذكره ص 680 ) ، انظر : جذوة المقتبس ، للحميدي 278 - 279 ، إحسان عباس ، تاريخ الأدب الأندلسي 63 . 2 - « كتاب الحدائق » ، لأبى عمر أحمد بن محمد بن فرج الجيّانى ( المتوفى نحو سنة 367 / 978 ، يأتي ذكره ص 688 ) قصد به أن يكون نظيرا أندلسيا لكتاب الزهرة ، الذي ألفه أبو بكر محمد بن داود الأصفهاني ( سبق ذكره ص 75 ) ، وأهداه الجياني للحكم المستنصر ، واشتمل على مائتي باب ، في كل باب مائتا بيت الشعراء أندلسيين لا غير ( انظر : رسالة في فضل الأندلس ، لابن حزم ، الترجمة الفرنسية لشارل بلّا في : andalus 19 / 1954 / 83 - 84 ، جذوة المقتبس ، للحميدي 97 ، الصلة ، لابن بشكوال 11 ، الذخيرة ، لابن بسام 1 / 1 / 2 ، بروكلمان في الملحق I , 250 ) ، واتخذه الحميدي / وابن الأبار ( الحلّة السيراء ) والمقرى مصدرا . انظر في محتواه e . teres , lbnfaraydejaenys u , kitabal - hadaiqin : andalus 11 / 1946 / 131 - 157 ، وخاصة ص 147 وما بعدها . 3 - أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الشرقي ، وكان فقيها أديبا خطيبا ، وصاحب الشرطة في قرطبة أيام